منظم الثلاجة، والذي يشير غالبًا إما إلى منظم حرارة أو منظم جهد، هو مكون يضمن تشغيل الثلاجات بشكل متسق تحت ظروف متفاوتة، مما يعزز الأداء ويطيل العمر الافتراضي. يقوم منظمو الحرارة (وهو النوع الأكثر شيوعًا) بالتحكم في درجة الحرارة الداخلية للثلاجة (2°م–8°م لقسم التبريد، -18°م–-25°م للتجميد) من خلال تفعيل/إيقاف الضاغط. أما الإصدارات الميكانيكية فتستخدم شريحة ثنائية المعدن تستجيب لتغيرات الحرارة، بينما تعتمد المنظمات الإلكترونية على مقاومات حرارية (ثرميستور) ورقاقات دقيقة لتحقيق تحكم دقيق (بدقة ±0.5°م) وكفاءة في استهلاك الطاقة. أما منظمو الجهد، فهي ضرورية في المناطق ذات الشبكات الكهربائية غير المستقرة (على سبيل المثال، أجزاء من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية)، حيث تقوم بتحقيق استقرار الجهد الكهربائي الداخل (عادةً ما يتراوح بين 100 فولت و260 فولت) لحماية الضاغط من التلف الناتج عن انخفاض الجهد (يواجه الضاغط صعوبة في التشغيل) أو ارتفاعه (الاحترار المفرط). تحتوي العديد من الثلاجات الحديثة على كلا الوظيفتين مجتمعتين: على سبيل المثال، تتميز ثلاجات هاير المخصصة للأسواق الناشئة بمنظم جهد مدمج (130 فولت–260 فولت) ومنظم حرارة ذكي يضبط التبريد بناءً على درجة الحرارة المحيطة (مثلاً، زيادة التبريد في المناخات الحارة). من بين المواصفات الرئيسية لمنظري الجهد: حماية من التيار الزائد (تصل إلى 600 فولت لفترة قصيرة) وقدرة التحمل الكهربائي (من 5 أمبير إلى 10 أمبير، بما يتناسب مع قوة الضاغط). أما بالنسبة لمنظري الحرارة، فإن ميزات مثل "التبريد السريع" (الحد السريع من درجة الحرارة بعد فتح الباب) و"وضع العطلة" (الحفاظ على درجات حرارة أعلى عند عدم الاستخدام) تلبي عادات متنوعة لمستخدمي الثلاجات. تؤدي الأعطال في منظري الحرارة إلى تبريد غير منتظم، بينما تؤدي المنظمات المعطوبة للجهد إلى فشل الضاغط. يتم تصميم القطع البديلة لتتناسب مع الاحتياجات الإقليمية: فمنظم الجهد للشبكات 220 فولت (أوروبا/آسيا) يختلف عن 110 فولت (أمريكا الشمالية)، كما يتناسب منظمو الحرارة مع أحجام الثلاجات (صغيرة أو كبيرة السعة). تضمن المطابقة للمعايير المحلية (مثلاً، NEMA لأمريكا الشمالية، BS للمملكة المتحدة) التوافق، مما يجعل منظمات الثلاجات قابلة للتكيف مع البيئات الثقافية والكهربائية العالمية.